منــــــــــــــــــتديــات عربــــــــــــــــــــــــــية بـــــــــــنكـهـــــــــــة جزائــــــــــريـة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» خفايا الكمبيــوتر والانترنت
الأحد فبراير 20, 2011 12:19 pm من طرف amin

» تناول الحليب يومياً يحصّن الأطفال ضد مرض السرطان
الأحد فبراير 20, 2011 12:07 pm من طرف panisher

» تناول الحليب يومياً يحصّن الأطفال ضد مرض السرطان
الأحد فبراير 20, 2011 11:53 am من طرف panisher

» تناول الحليب يومياً يحصّن الأطفال ضد مرض السرطان
الأحد فبراير 20, 2011 11:53 am من طرف panisher

» تناول الحليب يومياً يحصّن الأطفال ضد مرض السرطان
الأحد فبراير 20, 2011 11:50 am من طرف panisher

» الموز يعالج الإمساك ومشاكل المعدة والأمعاء
الأحد فبراير 20, 2011 11:41 am من طرف panisher

» الصورة التي دوخت العالم
السبت يناير 29, 2011 1:20 pm من طرف جلال

» فتاة اصيبت بمرض وعلاجه ممارسة الجنس
الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 2:48 pm من طرف جلال

» هذه الصور من ارض فلسطـين الحبيبة
الأربعاء سبتمبر 29, 2010 8:13 am من طرف canari

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
djemel
 
hamza
 
nessar
 
amin
 
جلال
 
panisher
 
sara
 
sarsoub
 
ايوب
 
takie2007
 

شاطر | 
 

 أسلوب الحياة الصحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hamza



عدد الرسائل : 59
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 28/07/2008

مُساهمةموضوع: أسلوب الحياة الصحي   الخميس يوليو 31, 2008 5:53 am

صحتك شيء يمكنك أن تؤثر فيه - سلبا أو إيجابا ¬ من خلال نمط الحياة الذي تتبعه كل يوم. وقد أصبح الناس في يومنا الحاضر أكثر إطلاعا عما كان عليه جيل آبائهم. كما باتت التوقعات بما يمكن للطب أن يحققه كبيرة أيضا. ويمكن لبعض التغيرات البسيطة التي تستطيع أن تدخلها على ‏طريقة عيشك أن توفر لك صحة أفضل وحياة أطول. وتعتبر التغيرات البسيطة والقريبة من الواقع هي الأفضل - لأن التدابير الجذرية عادة ما يكون من الصعب الالتزام بها لفترة طويلة. والخيارات الصحية السليمة هي الخيارات التي يلتزم بها المرء طوال حياته.

‏من المتوقع أن يزداد معدل العمر عند الناس في القرن الحادي والعشرين - والواقع أن معظم سكان الأرض باتوا يعيشون عشرين سنة أكثر من آبائهم. فما السر في ذلك؟ ربما يعود ذلك إلى توفر المزيد من الطعام والخدمات الصحية الأفضل.

‏عوامل المصادفة والاختيار

‏يتأتى نمط الحياة الصحي من عاملين اثنين - المصادفة والاختيار. فعوامل المصادفة هي تلك التي لا يمكنك تغييرها، مثل تركيبتك الجينية، التي يمكن أن تحميك من الأمراض أو تجعلك عرضة لها طوال حياتك. لكن إذا وجدت أنك معرض أكثر للإصابة بحالة مرضية ما، ‏فإن بوسعك اتخاذ خطوات إيجابية تساعدك في الحؤول دون ظهور هذه الحالة. وتتعلق عوامل المصادفة بمدى معرفتك لنوعية الطعام الذي تأكله، وما إذا كنت تشرب الكحول، أو إذا كنت تدخن، والوقت الذي تمضيه في ممارسة التمارين الرياضية، وكيف تتعامل مع التوتر اليومي.

‏السر في الاعتدال

‏كما هو حال معظم الشؤون الحياتية، فإن جوهر نمط الحياة الصحي يتعلق بالمقاربة المتوازنة. فالإفراط بين الحين والآخر، بوجه عام، لن يلحق بصحتك ضررا لا يمكن التعافي منه، غير أن جسمك سوف يحتاج إلى وقت لكي يتعافى، والى القليل من الرعاية الحميمة.

إن إدخال بعض التغييرات إلى حياتك، كاستبدال الفطور المقلي كل صباح بكأس من اللبن والحبوب والفاكهة المجففة، يمكن أن يمثل خيارا صحيا إيجابيا، لكن من غير المرجح أن تداوم على ذلك إن اكتفيت فقط بهذا التحول. ابدأ بتغيير يمكنك أن تثابر عليه، مثل استبدال نصف وجبات الفطور بخيار أنفع صحيا مع الاستمرار بين الحين والآخر في تناول وجبات فطور تشتمل على المقالي في أيام العطل.
‏والأمر نفسه ينطبق على التمارين الرياضية. إنها مسألة تحديد نوع النشاط الذي تستمتع بأدائه ويناسب روتين حياتك اليومي. والسر يكمن في زيادة كمية التمارين التي تقوم بها تدريجيا. وسواء كانت رياضة مشي سريع لمدة 20 ‏دقيقة في الهواء الطلق أو حصة تدريب في قاعة الرياضة، فكلا الأمرين يعودان بالنفع على قلبك وعضلاتك، وعظامك ورئتيك.


‏ابدأ مع أولادك وهم صغار

‏الطفولة هي المرحلة الأنسب لكسب العادات الصحية، لأن معظم العادات السيئة تكتسب أيضا في هذا الوقت. إذا كان لديك أطفال، فإن أكثر الطرق فعالية للتأثير عليهم هي في أن تكون مثالا لهم - فلا بأس من الجلوس بضع ساعات أمام التلفزيون إذا كان يوازن ذلك نشاط ما تقوم به أول النهار أو آخره. لكن العادات السيئة سرعان ما تصبح جزءا من حياة طفلك العادية وستجد أن تغييرها سيصبح أكثر صعوبة عندما يكبر.
‏إن شرح العادات المضرة بالصحة، كالتدخين مثلا، يمكن أن يبدأ في عمر مبكر جدا، ويرجح أن يكون له أعظم تأثير عندما يرى أطفالك بكل بساطة أنك مثلا من غير المدخنين.
‏يمكن للتأثيرات الصحية الإيجابية أن تأخذ أشكالا عديدة، من التشجيع على إتباع نظام غذائي صحي إلى بذل جهد في تنظيم نشاطات جماعية عائلية منتظمة. وعلى سيبل المثال، فإن ركوب الدراجات والتنزه في الغابات يتيح لك تمضية بعض الوقت في ممارسة أنشطة عائلية تؤسس لنمط حياة ‏صحي في المستقبل.


‏التفكير الإيجابي

‏غالبا ما تكون المحافظة على حياة سعيدة ومنسجمة أمرا صعبا، وقد بينت الدراسات أن التفكير الإيجابي يمكن أن يساعدنا في التعامل مع التوتر اليومي بفعالية أكثر، إضافة إلى تأثيره المفيد على صحتنا العاطفية. كما أظهرت الأبحاث أن سعادة الشخص العاطفية تلعب دورا هاما في صحته البدنية. لذا من المفيد جدا، من الناحية النفسية والبدنية، أن نبذل بعض الجهد لدمج التفكير الإيجابي في كافة نواحي الحياة. وبالإمكان جني بعض الفوائد الصحية بإتباع القليل من الإرشادات الأساسية التالية:
‏- من السهل دائما على الشخص أن يكون سلبيا وانتقادياً، لذلك ابذل قصارى جهدك لكي تكون إيجابيا ومشجعا لنفسك وللآخرين.
‏- أبق الأزمات ضمن أطرها الصحيحة وحاول قدر المستطاع أن تنظر إليها على أنها مشكلات يمكنك حلها.
‏- ركز على الجوانب الإيجابية في حياتك.
‏- عندما تواجه وضعا مكرباً، حاول أن تتبع بعض الاستراتيجيات المهدئة مثل أخذ نفس عميق أو تخيل مشاهد أو صور هادئة.


‏في العلم والمعرفة قوة

‏لم يسبق أن كانت المعلومات الصحية متوفرة وشاملة كما هي عليه الآن، رغم أن بعض المصادر لا تكون دقيقة تماما أو يمكن الركون إليها. إذا شك طبيبك في حالة معينة، حاول أن تعرف ما أمكنك عنها عن طريق الانترنت أو من خلال الكتب، فهناك الكثير من مجموعات المرضى والمؤسسات التي تعنى بحالات معينة، لذا من المرجح جدا أن تجد المعلومات التي تحتاج إليها. وكلما توفر لديك معلومات أكثر، سهل عليك اتخاذ القرارات مع طبيبك بشأن حالتك الصحية. وسوف تشعر بأنك أكثر ثقة وقدرة على طرح الأسئلة أيضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسلوب الحياة الصحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتـــــــــــديات المـــــــــــــدية العربيـــــــــــــــــــة :: قســــــــــــــــــــــــــــــم الأســـــــــــــــــــــــــــــرة :: منتدى الصحة-
انتقل الى: